محاسن الإسلام (1)
الإسلام هو الدين الخاتم وهو آخر رسالات السماء الى الأرض، ونبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء، فكان لابد أن يتمتع الإسلام بمزايا ومحاسن تبقيه الى يوم الدين، ومن هذه المزايا والمحاسن:
1.
كمال الشريعة وشمولها لكل نواحي الحياة
2.
لها
توجيه في جميع شؤون الحياة (كيف نأكل وكيف نشرب وكيف ننام وكيف نتغوط، توجيهات في
الحرب والسلم، في الإجتماع والسياسة والإقتصاد).
3.
ربط
الأعمال بالثواب والعقاب في الآخرة.
4.
الجمع
بين العمل للدنيا والاخرة (الدنيا مزرعة الآخرة فيجب استغلالها).
5.
لا
إفراط ولا تفريط.
6.
الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها.
7.
شريعة من عند الله وليست من وضع بشر، ولذلك فهيى لها القدسية ولها
أهميتها والخوف من مخالفتها.
8.
التوازن
بين الروح والجسد (بين الحضارة المادية والنهضة العلمية الحديثة الخالية من الروح
والتي اختزلت الإنسان في إطار مادي ضيق وبين الفلسفات الروحانية شديدة التكلف).
9.
صلاحية الشريعة الاسلامية لكل زمان ومكان.
10.
الشريعة ليست فقط لإصلاح الظواهر ولكن أيضًا لإصلاح البواطن، فهي
للحفاظ على الأبدان واستقامة وطهارة القلوب.
11.
وجود نموذج عملي مطبق وهو النبي عليه الصلاة والسلام، فهو رسول من
البشر، له من المواصفات البشرية ، وحدث له ما يمكن أن يحدث للبشر الآخرين من أحوال
فرح وحزن وأذى وجهاد، وسيرته كلها واضحة معلومة لمن حوله، كل ذلك يجعل سهل إتباعه
والإقتداء به واستلهام ما حدث له كقوة دافعة.
12.
لا تناقض في تشريعاته.
13.
الإسلام يدعو إلى كل خير ويحذر وينهى عن كل شر ويحث على ما فيه
نجاة وسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة.
14.
بيان الحلال والحرام
https://www.youtube.com/watch?v=_eWcf6u6CFs&t=46s
واليك تفصيل ذلك:
أكمل
الله عز وجل للمسلمين دينهم، فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولا إلى نبي غير نبيهم عليه
الصلاة والسلام، ولهذا جعله الله تعالى خاتم الأنبياء وبعثه إلى الإنس والجن، فلا
حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا دين إلا ما شرعه. فالشريعة
الإسلامية هي أكمل الشرائع، وأهداها، وأحسنها، وأعمها، وجعل الله فيها حل كل مشكلة،
وبين فيها جميع ما يحتاجه العباد.
وهي
منظومة متكاملة لكل ما يتعلق بالإنسان والكون والحياة، فالإسلام كما أنه يهتم بالجانب
العقائدي والتعبدي لله عز وجل والجوانب الدينية، فإنه يهتم أيضًا بالجوانب
الدنيوية. فقد نظم الإسلام علاقة الناس بربهم من عبادات وأذكار وخوف ومحبة، وكذلك
نظم علاقاتهم ببعضهم البعض؛ من اقتصاد، وسياسة، واجتماع، وقضاء، وجنايات، وتعليم،
وحرب، وسلام، بل وعلاقتَهم بالبيئة وما خلَق الله فيها من كائنات وجمادات، وغير
هذا من الجوانب الكثيرة التي لها صلة بانتظام الحياة في هذا الكون.
فقد شرع الإسلام لهم من
العبادات ما يتقربون بها إلى ربهم، وبين لهم كيف يؤدون تلك العبادات، وفصل لهم
الأمور التي تغضبه سبحانه ليتجنبوها. والله عز وجل لا يكلف إلا بما يُستطاع، والعبادات مجال للتنافس ليُعلم من
يستطيع الفوز بالسباق إلى الله عز وجل، ولولاها لما أمكن النفريق بين من يعمل وبين
من لا يعمل، بين المجتهد والمقصر.
والله
عز وجل غني عنا ونحن الفقراء اليه سبحانه، وبعض العبادات وان كان فيها مشقة بدنية
ففيها راحة نفسية والاستمرار عليها يشعر بلذة لا تعادلها لذة، لا يشعر بها الا من
أقامها حق الاقامة.
فالطهارة
والغسل من الجنابة والوضوء، وحتى دخول الخلاء جعل لها آداب ومحاذير. فقد قال سلمان
الفارسي رضى الله عنه: (قالَ لنا المُشْرِكُونَ إنِّي أرَى صاحِبَكُمْ
يُعَلِّمُكُمْ حتَّى يُعَلِّمَكُمُ الخِراءَةَ، فقالَ: أجَلْ إنَّه نَهانا أنْ
يَسْتَنْجِيَ أحَدُنا بيَمِينِهِ، أوْ يَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ، ونَهَى عَنِ
الرَّوْثِ والْعِظامِ وقالَ: لا يَسْتَنْجِي أحَدُكُمْ بدُونِ ثَلاثَةِ أحْجارٍ.)[1]. وفيه: بيان لآداب قضاء
الحاجة التي ينبغي لكل مسلم أن يحرص عليها.
والرسول
عليه الصلاة والسلام يقول عن الصلاة أرحنا بها يا بلال، وهي الصلة بين العبد وربه
يستطيع أن يناجي ربه في أي وقت وأن يطلب منه أي شيء، وفيها تطهير للبدن والقلب
وبها يحصل الترابط بين افراد المجتمع. وأين
هذه المشقة؟! اذا كانت الصلاة تأخذ حوالي عشر دقائق، ان هذا الوقت يمكن أن
تضيع أمثاله في مشاهدة فيلم أو مسلسل أو مباراة أو المواصلات وفي أشياء لا تنفع.
وطبياً وُجد أن القيام لصلاة الفجر يُساعد على استنشاق غاز الأوزون النقي الذي
يكون في الهواء في ساعات الفجر وتمنع احتشاء عضلة القلب لأنها تُحرك الدم وتنشط الدورة
الدموية، كما تقي من الإصابة بالسكتات الدماغية وتقي من الإصابة بأمراض القلب
والأوعية الدموية وتمنع الإصابة بتصلب الشرايين.
وكذلك
الصوم وما فيه من تطهير للنفس والتقوى واحساس بالمحتاجين، وما فيه من الفوائد
الطبية والنفسية، ويساعد الصوم على تخليص الجسم من السموم، ويساعد على
فقدان الوزن الزائد بطريقة آمنة، ويزيد من حساسية الجسم للإنسولين، حيث أثبتت
الدراسات أنه بعد فترات الصوم يصبح الإنسولين أكثر فاعلية، ويساعد الصيام على راحة
الجهاز الهضمى وبالتالى الإسراع فى عملية الأيض وحرق السعرات الحرارية.
والزكاة
رغم أنها اعطاء للمحتاجين الا أنه في نفس الوقت نماء لمال المعطي. فعن أبي هُريرة : أَنَّ رسولَ اللَّه عليه الصلاة والسلام قَالَ: (مَا
نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْو إِلَّا
عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ) [2]
وفيه تكافل مجتمعي وشعور بالآخرين.
والحج يمد الإنسان بطاقة نفسية وكسر لغروره وتقوية
لإرادته وتهذيب السلوك الانساني وتعزيز معنى الوحدة بين المسلمين. كل هذه مكاسب
للإنسان في الدنيا ويعقبها الفوز بالجنة
في الآخرة.
تابعنا على https://www.facebook.com/groups/208231429194531
ردحذفhttps://www.youtube.com/watch?v=_eWcf6u6CFs